بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التعليم و الموت
السبت أغسطس 15, 2015 2:20 am من طرف أبو يامن

»  تباريني المقدسات
الخميس أغسطس 13, 2015 6:38 pm من طرف أبو يامن

» اكتئابك.. سيسبب لك السرطان أيضا
الأحد نوفمبر 06, 2011 11:52 pm من طرف ابو حسام

» مـوعـد مع الـمـوت
الأحد نوفمبر 06, 2011 11:46 pm من طرف ابو حسام

» أسماء سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
السبت أكتوبر 22, 2011 3:00 pm من طرف د.محمد

» إعراب القرآن الكريم
السبت أكتوبر 22, 2011 2:48 pm من طرف د.محمد

» هدية لطلاب البكالوريا موضوع المحور الثالث من المقرر الدراسي
الخميس أكتوبر 20, 2011 10:14 pm من طرف د.محمد

» ***** كل عام وأنتم بخير *****
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 7:21 pm من طرف د.محمد

» المفاضلة العامة دورة 2011/2012 علمي
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 7:06 pm من طرف د.محمد


هدية لطلاب البكالوريا موضوع المحور الثاني من المقرر الدراسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هدية لطلاب البكالوريا موضوع المحور الثاني من المقرر الدراسي

مُساهمة من طرف Dr.M.A.R في الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 6:43 pm

الهموم الاجتماعية
لم يكن الواقع الاجتماعي الذي عاشته الأمة العربية بأحسن من الواقع السياسي بل كان واقعاً سيئاً انتشرت فيه المآسي الاجتماعية فعم الجهل والتخلف وساد الفقر والاستغلال وانعكس ذلك على الأطفال فعانوا التشرد والضياع وتأثر الأدباء بذلك كله وعالجوه من جوانبه كافة فمن تلك الهموم الجهل فقد دعا الأدباء إلى بناء المدارس فيجب تشييد دور العلم والمعرفة والبحث عن الأمنيات من خلالها لنصل إلى أعلى المراتب قال الرصافي :
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا حتى نطاول في بنيانها زحلا
كما أكدوا إن الجهل سبب التخلف فإذا كانت مصيبتنا في الجهل والتخلف فإن علاجنا هو بالعلم والمعرفة كالطبيب يقضي على المرض قال الرصافي:
- إن كان للجهل في أحوالنا علل فالعلم كالطب يشفي تلكم العللا
كذلك ربطوا العلم بالعلم فيجب ألا يكون العلم النظري هو الهدف في التعليم بل يجب أن نقرن ذلك بالعمل المفيد المنتج قال الرصافي:
- لا تجعلوا العلم فيها كل غايتكم بل علموا النشء علما ينتج العملا
وربطوه أيضاً بالأخلاق فعلينا تهيئة الأبناء بالإضافة إلى العلم على أسس تربوية تجعل ضعيف القيم سامياً بقيمه قال الرصافي:
- ربوا البنين مع التعليم تربية يمسي بها ناقص الأخلاق مكتملا
هذا وقد دعوا إلى توحيد مناهج التعليم في الأقطار العربية فيجب أن نسلك في الأقطار العربية كلها منهجاً تعليمياً قائماً على الوحدة فيما بينها قال الرصافي :
- ثم انهجوا في بلاد العرب أجمعها نهجاً على وحدة التعليم مشتملا
إضافة إلى تذكيرهم الأمة العربية بالماضي المجيد فنحن أبناء شعب كان في زمن حضارته يقيم الممالك على أساسين من العلم والمعرفة والقوة قال الرصافي :
- إنا لمن امة في عهد نهضتها بالعلم والسيف أنشأت دولا
ومن تلك الهموم أيضاً التشرد فقد وصف الأدباء معاناة الأطفال المشردين فهؤلاء الصغار الذين لا مأوى لهم نجدهم يتجولون ليل نهار على المقاهي والخمارات وغايتهم الحصول على لقمة عيش تبقيهم على قيد الحياة قال الزيات :
((وهؤلاء الأطفال المشردين الذين تراهم يطوفون طول النهار وثلثي الليل على القهوات والحانات كما تطوف الكلاب والهررة على دكاكين الجزارة ومطاعم العامة وهمهم أن يصيبوا مايسدوا الرمق ويمسك الحياة))
و لم يقف الأدباء عند هذا الحد بل بينوا أسباب التشرد فليس لهذا الصغير إثم فيما هو فيه بينما الناس يتجنبون لمسه ومشاهدته والقضاء والقدر هو الذي جعل والده فقيراً قال الزيات:
((بالله ! ماذنب هذا الطفل الشريد الذي تتحامون مسه وتتفادون مرآه إذا كان القدر قد اختار له ذلك الأب البائس ؟))
ولم يغفلوا عن معالجة التشرد بالإحسان والصدقة فإذا كان الأغنياء لايريدون أن يسود في مجتمعهم العدالة ويزول التشرد ولا يعكر صفو حياتهم بمناظره فليذهبوا إلى الأماكن التي يختبئ فيها الفقر حيث بيوت الأرامل والعاجزين وهناك يدفعون المال بانتظام لإقامة مدرسة أو ملجأ للعناية بهؤلاء الأطفال قال الزيات :
(( فاقتحموا على الفقر مكامنه في أكواخ الأيامى وأعشاش العجزة ثم قيدوه بالإحسان المنظم في المدارس والصدقة الجارية في الملاجئ ))
وأخر تلك الممارسات الاستغلال وخاصة في الريف فقد وصف الأدباء معاناة الريف المستغل فاستمد الشاعر قصائده من الريف حيث ولد حيث حياة القهر والظلم فقد ارتبطت حياة الفلاح بقوته اليومي الذي هو حلم بعيد مقيد بقليل من الماء لذلك تحول الريف إلى أرض قاحلة لا خير فيها حيث قال حجازي :
ولدت هنا كلماتنا ...
ولدت هنا في الليل ياعود الذرة...
يانجمة مسجونة في خيط ماء...
ياثدي أم لم يعد فيه لبن ...
ونرى الأدباء يبينون أسباب الاستغلال في جهل الفلاح فيدعو الشاعر الإنسان في قريته النامية والذي يغلق أذنيه عن سماع مايقوله الشاعر أن ينتظر في هذا الشعر ويقرأه حتى لا يندثر قال الحجازي :
يأيها الإنسان في الريف البعيد ...
يامن يصم السمع عن كلماتنا ...
أدعوك أن تمشي على كلماتنا بالعين لو صادفتها...
كيلا تموت على الورق...
وأخيراًُ عالجوا الاستغلال بالدعوة إلى الثورة فالشاعر سوف يشعل الثورة في قلب الفلاح ويؤلف له شعراً مفهوماً يؤكد أن الفلاح يعمل وغيره يجني فإذا فهم الحقيقة ثار وحقق الفرح وأزال الحزن قال حجازي :
ونفضت كل النار, كل النار في نفسك...
وصنعت من نغمي كلاماً واضحاً كالشمس...
عن حقلنا المفروش للأقدام ...
ومتى نقيم العرس ؟
ونودع الآلام ...

مما تقدم نجد أن الأدباء اهتموا بالهموم الاجتماعية من جهل وتشرد واستغلال فدعوا إلى بناء المدارس وأكدوا أن الجهل سبب التخلف وربطوا العلم بالعمل والأخلاق ودعوا إلى توحيد مناهج التعليم مذكرين بالماضي المجيد ووصفوا معاناة كل من المشردين في الريف المستغل وأسباب كل منهما وطريقة معالجته.
avatar
Dr.M.A.R

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 09/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى