بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التعليم و الموت
السبت أغسطس 15, 2015 2:20 am من طرف أبو يامن

»  تباريني المقدسات
الخميس أغسطس 13, 2015 6:38 pm من طرف أبو يامن

» اكتئابك.. سيسبب لك السرطان أيضا
الأحد نوفمبر 06, 2011 11:52 pm من طرف ابو حسام

» مـوعـد مع الـمـوت
الأحد نوفمبر 06, 2011 11:46 pm من طرف ابو حسام

» أسماء سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
السبت أكتوبر 22, 2011 3:00 pm من طرف د.محمد

» إعراب القرآن الكريم
السبت أكتوبر 22, 2011 2:48 pm من طرف د.محمد

» هدية لطلاب البكالوريا موضوع المحور الثالث من المقرر الدراسي
الخميس أكتوبر 20, 2011 10:14 pm من طرف د.محمد

» ***** كل عام وأنتم بخير *****
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 7:21 pm من طرف د.محمد

» المفاضلة العامة دورة 2011/2012 علمي
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 7:06 pm من طرف د.محمد


اهداء الى كل محب للعلم..........؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اهداء الى كل محب للعلم..........؟

مُساهمة من طرف grossy dark في السبت سبتمبر 18, 2010 7:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الشعب الفارسي كما هو الحال في الشعب العربي، شعب يعيش الشعر ويتنفسه، فترى الشعر حاضراً في حياتهم في أحاديثهم في محاضراتهم في برامجهم التلفازية وحتى في أفلامهم، ولا أزال أتذكر تلك النشوة التي أخذتني عندما كنت أشاهد أحد الأفلام الفارسية القديمة، حينما وصل الفلم إلى مشهد يقترب فيه البطل من السينما فيسمع بائع التذاكر يردد هذا البيت بقصد الإعلان والدعاية للفلم المعروض:
زليخا گفتن ويوسف شنيدن .. شنيدن كي بود مانند ديدن
وترجمته حسب ما فهمته :
قالت زليخا وسمعوا بيوسف .. متى كان السماع مثل العيان

وقد منَّ الله عليهم بشعراء كبار خلفوا وراءهم تراثاً أدبياً خالداً لا يبلى. فمن حافظ الشيرازي "متنبي الفرس" الذي يتسابق الخطاطون في رسم ديوانه ومن سعدي الشيرازي "إمام البيان" ومن جلال الدين الرومي الصوفي المعروف ومن نظامي الگنجوي صاحب المنظومات القصصية الخمس الطوال ومن الفردوسي صاحب الشاهنامه "إلياذة الفرس" ومن عمر الخيام صاحب الرباعيات المشهورة، كانت قصة الإبداع في الشعر الفارسي ولم تزل.

من هنا أحببت أن أعرض من الأدب الفارسي ما تيسر، وسأقوم إن شاء الله بتناول شعرائهم المعروفين كل شاعر في موضوع مستقل وذلك على سبيل التراخي لعدم توفر الوقت.


الفردوسي





كان أول لقاء لي بالفردوسي منذ ما يقارب الخمسة أو الستة أعوام، حدث ذلك بينما كنت "أخمر" في مكتبة والدي الخاصة إذ وقعت في يدي مجلة شهرية تسمى بـ "تراثنا"، فنظرت في الفهرس لعلي أجد قصيدة ما أو أرى شيئاً يتعلق بالشعر والأدب، وذلك لأنني كنت في ذلك الوقت في عنفوان شغفي بالشعر والأدب ..
كان في هذه المجلة قصيدة للشاعر الكبير أحمد الصافي النجفي صاحب الترجمة الرائعة لرباعيات الخيام، التي ترجمها عن اللغة الفارسية مباشرة بعدما تعلمها. كانت هذه القصيدة رداً على بيتين من أبيات الشاهنامه، انتقص فيهما الفردوسي العرب إن صحت نسبة هذا الانتقاص له، لأنه كان ملتزماً بنظم كتاب "قصص ملوك الفرس" بكل ما جاء فيه، وعلى كلٍ فقد كرهت الفردوسي حينها ولما أعرفه بعد، وانتشيت طرباً على أبيات الصافي، التي قدم لها بهذه المقدمة (( قال الفردوسي في الشاهنامه على لسان كسرى حين ورد عليه الوفد العربي يدعوه للإسلام هاجياً العرب ببيتين (1) معناهما : " بلغ الأمر بالعرب بعد شرب حليب النوق و أكل الضباب أن صاروا يتمنون تاج كسرى , تف عليك أيها الفلك الدوار تف ! " و لما رأيت الفرس يرددون هذين البيتين كثيرا في أنديتهم لاسيما إذا حضر العربي بينهم اضطررت للجواب عنهما بهذه الأبيات و البادي بالشر اظلم !)) ثم قال :
وشاعـرُ قــومٍ بالمآكلِ أُولـعـوا .. بشُربِ حلـيبِ النوقِ عيَّرنـا قِـدما
ولم يدرِ أنَّ العـارَ أولـى بمعـشـرٍ .. أضاعوا الحِجى والرشدَ و العزمَ و الحزما
مَفاخِرُهـم حُسـنُ الطعـامِ وَنَوعِـهِ .. فَلَسْـتَ تَرى إلا البطـونَ لهـم همَّا
فراحَ يـذمُّ الدهـرَ فـي سَلبِ تاجِهِم .. ولا يَسْتَحِقُّ التاجَ مَـنْ فَقَدَ العَزما
فَفَـازَ بِــهِ شَـعْـبٌ أبيٌّ مُـهَـذَّبٌ .. يرى فَخْرَهُ العلياءَ لا الأكلَ والهضما
فَـذُمَّ لِفَقْـدِ التـاجِ قَومَكَ واهجهم .. ولا تُوسِـعِ الأفـلاكَ شَتْمـاً ولا ذَما
نَظَـرْتَ بِعَيـنِ الحقـدِ قَوْماً فَـعِفتَهُم .. بِأكلِهِـمُ إذ لم تجِـدْ فيـهُمُ وَصْـما
أَجَل نحنُ قَومٌ نحسنُ الطَّعنَ فـي الوَغـى .. وأنتُم فَريقٌ يحسنُ القَضمَ والخضما
ومــن عــادَ لايـهـتمُّ إلاّ بِبَطنِهِ .. فَـقـد قلَّد الأنعـامَ واتَّبعَ البُهمـا
وهل تورثُ العَـلياءَ يَـوماً مآكـلٌ .. أَجـادَ بها الطَّـاهي وَرَوَّقها طَـعْـما
فَهَلْ أنـتَ في فالوذَجٍ تحكم الورى .. وهل أنتَ فـي لوزينـجٍ تَقهَـرُ الخصما
أَتجعلُ كأسَ الأكلِ طاسَكَ في الوغى .. وتَشْحَذُ مِـن لوزينـجٍ للعدى سَهمـا
مَنَحـنـاكـمُ حـرية بِسُـيـوفنا .. وكُنـتُم أَرِقَّاءً لمـن مَـلَكَ الحُكـمـا
دَكَكنـا عُـروشَ المُستبدين فيكُمُ .. فَلم تَرتَضوا والعبـدُ يستعذبُ الظلمـا
عَرَضنا لَكُم دينَـاً بـه الناسُ تَسْتَوي .. وما خَصَّ بالتفضيلِ عُرباً ولا عُجمـا
يَرى أنَّ أسمـى النـاسِ أعظمُهُم تُقىً .. أللصينِ يُعـزى أم الى حَبَـشٍ يُنْمَـى
فأنكرتمُ ديــنَ المُســـاواةِِ خِسَّةً .. ولمّا أنتضينـا السيفَ آمنتُـمُ رُغمـا
صَمَمتُم فأسمعناكمُ الــحقَّ بالظُّـبا .. وللسيفِ قَرعٌ في الوغى يُسمعُ الصُّما
فلم يَستَطِع أنْ يَغسِــلَ الدينُ عَنكمُ .. طِباعَ جـدودٍ تَعْبُدُ النارَ والفحما (2)

ولم أنقل هذه الأبيات للنّيل من الفرس معاذ الله، فهم إخواننا في الدين شئنا أم أبينا، وقد عايشت الكثير منهم ولم يتعرض لي أحدٌ منهم بمثل ما تُعرض للشاعر، وأظنه كان يخالط مثقفين وأساتذة فرس لهم اتجاهات قومية وشعوبية، ولا يخلو شعب من شعوب العالم من أشكال كهذه.
ومرت السنين وتعلمت قليلاً من اللغة الفارسية، وكالعادة توجهت أول ما توجهت لقراءة أدبها، وكنت أتجنب الفردوسي لأمرين : الأمر الأول لما مر والثاني لصعوبة لغة منظومته، فلم يكن بمقدور مبتدئٍ مثلي أن يفهم منها الكثير.
وحين قررت عرض الأدب الفارسي هنا في موقعنا المتواضع موقع ابو يامن الغالي لم أستطع تجاهل الفردوسي لأنه يمثل ركناً مهماً من أركان الأدب الفارسي، فنقلت ترجمة له من أحد الكتب إلى الحاسوب وجهزتها للعرض، غير أني حصلت على ترجمة ديوان الفردوسي للبنداري وقد قدم لها محققها بمقدمة وافية عن الفردوسي ومنظومته، فاخترتها على الترجمة السابقة ، وأعددت لهذه المقدمة فهرساً سأبتدأ به ثم سأدرج المقدمة فصلاً فصلاً
avatar
grossy dark

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 08/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى